ها هي الأسرة مجتمعة تتابع الحدث كما يجري في شوارع غزة المكتظة بالجثث .. الأشلاء في كل مكان تتناثر هنا وهناك ، ترفع أياديها وكأنها تستجدي القلوب الرحيمة التي ماتت لحظتها وتناست بعد كم من الإهمال الذي لف أركان غزة إثر حصار غادر صاغه العدو ليجهز على فريسته .. ها هم الصغار يركضون عائدين من مدارسهم لحظة القصف وهم يضعون حقائبهم على رؤوسهم علها تحميهم من صاروخ طائش يسقط عليهم وأنى لهذه الحقائب أن تصد عنهم... [اقرأ المزيد]








